واذكروا هجرة المسيح صبيا

واذكروا هجرةَ المسيح صبيًّا
هارباً من مقتل الصبيان
يومَ وافى جبريلُ مريمَ ليلاً
مُرسلاً من مدبر الاكوانِ
قائلاً قومي غادري بيت لحمٍ
واحذري بالصب غبَّ التواني
حملَتهُ العذراءُ والنفسُ منها
في اضطرابٍ والقلب في خفقان
وانبرت تقطعُ القفارَ بهِ وال
جوع والخوفَ والعناءَ تُعاني
واصلَت بابنها المسير وعنهُ
ما ثناها في ذلك التيه ثانِ
وعليها من السماء مدلاَّ
ةٌ حواشي عناية الرحمنِ
وعلى مصر أقبلت واستضافت
ها فحلت منها سويدا الجنان
وأقامت حتى دعاها ملا ال
ربِ فاستقبلتهُ بالإِذعانِ و
ورأت أن روح هيردوس السفَّا
صارت في قبضة الشيطانِ
وعلى اثرها كثيرٌ أتوا مِص
رَ من الشام بغية استيطانِ
واليها نرى من الشام حتى ال
يومَ تزجى ايانقُ الركبانِ
- Advertisement -