مساء-

تذكرونَ نوارسَ هذا الصباحْ؟
ها هو الوضعُ ينقلبُ الآن .
فهي تأوي إلى النوم غاضبةً
ذاك أني
بقيت أغني
أمام البحيرةِ
حتى أتتني العرائسُ تلك التي
نصفها آدميّْ ..
راقصتني العرائسُ بعد الغروبِ
وطابَ الغناءُ لها ..
والنوارسُ
لا.
- Advertisement -