- Advertisement -
الناشر

أبو بحر الخطي 161 مادة
- 161 مادة
جعفر بن محمد بن حسن الخطي البحراني العبدي العدناني، أبو البحر. شاعر الخط في عصره، من أهل البحرين، رحل إلى بلاد فارس، وأقام فيها إلى أن توفي. له (ديوان شعر) اشتهر في حياته. و(العبدي) نسبته إلى بني عبد القيس.
يا أخا هاشم أهلا
يا أَخَا هَاشِمَ أهْلا بالَّذِي قُلت وسَهْلاَ وجَزَاكَ اللَّهُ عَمَّا قُلتَ
أوفاتخذ لك سندانا ومطرقة
أوْفاتَّخِذْ لَكَ سِنداناً ومِطْرقَةً واعمَلْ مَتَى شِئْتَ سِكِّيناً ومِسْمَارَا أوَفاتَّخِذْ لَكَ مِنْشَاراً وقِشتَرَةً
يا فتح من أغلقت أبواب مطلبه
يا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ في وَجْهِهِ وغِنَى القَومِ المفَاليسِ لَوْ سُمْتَنَي حَصْرَ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمٍ
- Advertisement -
أنا أرفع الأبواب إلا أنني
أنَا أرْفَعُ الأبْوَابِ إلاَّ أنَّنِي أُدْنَى لِبَاغِي العُرْفِ مِمَّا دُونِي ما أغْلَقُوني دونَ طالِبِ حَاجَةٍ
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَا
يا من إذا وقف الوفود ببابه
يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ ولَوَوْا أكُفَّهُمْ علَى أسْبابِهِ رَجَعُوا وقد ملأُوا حَقَائِبَ عِيسِهِمْ
مولاي لو قرع امرؤ باب امرئ
مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ بِيدِ الرَّجَاءِ وآبَ بالحِرْمَانِ لَرَحِمْتَهُ وذَمَمْتَ ذَاكَ لبُخْلِهِ
- Advertisement -
مولاي دارك بالعفاة فسيحة
مَوْلايَ دَارُكَ بالعَفَاةِ فَسِيحَةٌ حَاشَاكَ إنْ ضَاقَتْ بِشخْصٍ وَاحدِ ونَدَاكَ قَدْ شَمِلَ الورَى وأُجِلُّهُ
يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت
يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْ بِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِ أَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوا