- Advertisement -
الناشر

أبو المعالي الطالوي 94 مادة
- 94 مادة
درويش بن محمد بن أحمد الطالويّ الأرتقيّ، أبو المعالي. أديب، له شعر وترسل. من أهل دمشق مولداً ووفاة. جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر - خ) في الظاهرية. وله (منتقى من شعر أبي تمام الطائي - خ) في 97 ورقة، في خزانة شستربتي (3656) نسبته إلى جده لأمه (طالو).
لم أنسه إذ رمى عن قوس حاجبه
لم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِ سَهم اللَواحِظِ يُصمي كُلَّ مَن رَمَقا يا لَيتَ قَلبي لِمَرماهُ غَدا هَدَفاً
أمن رسم دار يشجيك غربه
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ نَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا
مولاي يا قاضي القضاة ومن
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن بِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه وَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌ
- Advertisement -
مولاي شرفت الربوع وطال ما
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ ما زهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِما وَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةً
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ ما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى
لله يوم مر بالنيرب
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ جَدّد لِلذّات ما قَد عَفا
تالله لم يك عنك الدهر قط سلا
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مُضنى لِأَحشائِهِ حَرّ الغَرام سَلا
بَل مُنذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلا
- Advertisement -
أطيف سرى وهنا متيما
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما أَنَفحَةُ وادي السِحر وافَت بِها الصَبا
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ رَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً