- Advertisement -
الناشر

احمد بن شاهين القبرسي 30 مادة
- 30 مادة
أحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهيني. أديب، له شعر رقيق. أصل أبيه من جزيرة قبرس. ولد أحمد في دمشق، فانتظم في سلك الجند، وأسر في موقعة، وأطلق، فانصرف إلى الأدب. وناب في القضاء بدمشق، وتولى قضاء الركب الشامي سنة 1030 هـ، ومدحه شعراء عصره. وزاحمه أحد معاصريه فانتزع منه وظائفه. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالاً طائلة. له كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: من وقف في اللغة على كتابه الفاخر، علم منه كم ترك الأول للآخر، وله (ديوان شعر). توفي بدمشق فقيراً.
قد أحب الربيع للهو فيه
قد أُحبُّ الرَّبيع لِلَّهو فيه بلطيف الهواء والأزهارِ ثم فصلُ الخريفِ عنديَ أحلى
وما زالت تخبرني المعالي
وما زالت تخبِّرُني المعالي سراراً لا أطيق له جهارا فإن أظفرْ به فأنا حَرِيٌّ
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتب على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ لأية حال يا ابن خيرِ أرومةٍ
- Advertisement -
قالوا يد المنجكي ذو الرتب
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ آلمها النار قلت من عَجَبِ يمينه ديمةٌ ونائلها
علمتني الذل حتى صرت آلفه
علَّمتني الذُّلَّ حتى صرت آلفه وما التذَّلُّلُ خلق الباز والأسدِ يا من أهان فؤادي من محبته
وأذكرني قد القناة قوامه
وأذكرني قدَّ القناة قوامه وهزَّني الشَّوق اهتزاز المهنَّدِ وأزعجني حتى ظننت وسادتي
إذا أقبلت دنياك يوما على امرئ
إذا أقبلت دنياك يوماً على امرئٍ كسَته ولم يشعر محاسن غيرهِ وإن أدبرتْ سلبتْ محاسن نفسه
- Advertisement -
عجبت للشمس إذ حلت مؤثرة
عجبت للشمس إذ حلَّت مؤثِّرةً في جبهةٍ لم أخلها قطُّ في البشرِ وإنما الجبهة الغرَّاء منزلةٌ
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني ولو اعترى بعد الشباب لسرَّني