- Advertisement -
الناشر

الباجي المسعودي 144 مادة
- 144 مادة
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله. مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا. ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).
طائر الفكر قد شدا وتغنى
طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا لَيسَ نُكراً فَأَنتَ رَوضُ نِظامٍ
أسحر قد سرى من جيد ريم
أَسِحرٌ قَد سَرى مِن جيدِ ريمِ أَمِ العَرفُ الأَريجُ مِنَ النَسيمِ أَم الشِعرُ الَّذي قَد رَقَّ مَعنىً
ناشدتك الله يا جناني
ناشَدتُكَ اللَهَ يا جَناني ما حالُ مَن فارَقَ الجِنان أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
- Advertisement -
وجه هذا الدهر باسم
وَجهُ هَذا الدَهرِ باسِم وَبَشيرُ بِالتَهاني فَأَدِرها يا نَديم
تبسم الزهر في البطاح
تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِ وَاِفتَرّ عَن ثَغرِهِ الشَنيب وَهَذِهِ نَسمَةُ الصَباحِ
وحديقة أزرت بكل حديقة
وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ قَيدُ النَواضِرِ ماؤُها وَنَسيمُها
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ وَأَقذى عُيونَ الأسدِ مَعَ أَعيُنِ الَها
- Advertisement -
لله طيب عشية
لِلَّهِ طيبُ عَشيَّة زالَت بِها الأَكدارُ حَيثُ الرِياضُ وَريقَةٌ
قف بالسبيل الطيب
قِف بِالسَبيلِ الطَيِّب العَذبِ الفُراتِ الصيِّبِ وَمَورِدٍ كَأَنَّهُ