- Advertisement -
الناشر

الباعونية 12 مادة
- 12 مادة
عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعونية، الشيخة الصالحة العالمة الأديبة أم عبد الوهاب الدمشقية الصالحية المتصوفة. ولدت في دمشق ونشأت في بيت عريق في العلم والورع، فقد كان أبوها وعمها وأخوها ثم ولدها من أعلام العلماء في الفقه والحديث والتصوف والتاريخ والأدب، فأخذت عنهم وحفظت القرآن الكريم صغيرة، ثم أسمعها والدها علوم الدين اللغة والأدب على شيوخ الشام، ورحلت إلى مصر فأخذت عن علمائها، ونالت من العلوم حظاً وافراً، وأجيزت بالإفتاء والتدريس، وعكفت على الإبداع والتصنيف، فانتفع بعلمها وفضلها خلق كثير، كانت تنتقل بين دمشق والقاهرة وحلب، تطارح علماء عصرها و أدباءه، وتتصل بكبار أهل الدولة إلى أن توفيت في دمشق.
نبي براهُ اللَّه مِن نَورِهِ الأَسمى وَلا عَرش مَوجود وَلا حادث يُسمى وَأبدع كل الكائِنات لِأَجلِهِ
عبير الثنا في الخافقين يفوح
عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوح وَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ بإيجاد من لَولاه ما كانَ كائن
نسب تلاشى في سطوع ضيائه
نسب تَلاشى في سُطوع ضيائه نُور الشُموس وَبَهجة الأَقمار وَكسي مِن الرَّحمَن ثَوب جَلالة
ما زال نور محمد متنقلا
ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِها
- Advertisement -
وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِ وَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ وَتشعشَع النُّور الَّذي سَجَدت لَهُ
الله أكبر كم وافت بشارات
اللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشارات وَكَم تَبدت لِتَعظيم إِشارات وَكَم تَجَلَت بَراهين وَمُعجزة
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ الصَّلاة عَليك مِن مَولى المَوالي
صلوا على من عليه الله خالقه
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم صَلوا عَلى بَهجَة الكَونين أَحمَد مَن
- Advertisement -
نبي له في كل فضل تقدم
نَبيّ لَهُ في كُل فَضل تَقَدم يُريك عُلاهُ فَوقَ كُل مكملِ وَجيه بِهِ يَستَمطرُ الفَضلُ وَالعَطا
هذا الحبيب وصفوة الجبار
هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبار أَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ هَذا الَّذي قرن المهيمن اِسمَهُ