- Advertisement -
الناشر

المحبي 80 مادة
- 80 مادة
محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي. مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، فصنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر - ط) أربعة مجلدات و (نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة - خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد و (قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل - خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و (ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه - خ) و (جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين - ط) و (الأمثال - خ) وله (ديوان شعر - خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الآستانة وبروسة وآدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
نفر في الدين مذ عبثوا
نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا بَعُدُوا عن خَيرِهِ الزَّاهِي فهُمُ ما بين أظْهُرِنا
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ بَنَيْتَ دُنْياك في دارٍ جمعتَ بها
وشادن أزهى من الطاووس
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ أبْدَى لنا مِن الثَّنايا فَمُه
- Advertisement -
مضى الألى برائق الشعر وما
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما أبْقَوا لنا في كأْسِنَا إلاَّ العَكِرْ تمتَّعُوا بحَشْوِ لَوْزِينَجِهمْ
تكتم المغرم لا يمكن
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ وسَلْوةُ العاشقِ لا تَحْسُنُ
عين أصابت شملنا لا رأت
عَيْنٌ أصابتْ شَمْلَنا لا رأَتْ شَمْلاً على طُولِ المَدامِعِ يُجْمَعُ
مطلتني ثم أدعيت السخا
مَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا والمَطْلُ مولودٌ من البُخْلِ
- Advertisement -
ثقيل روح أنكروا وطأه
ثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ نَرْجِسَ رَوضٍ حُفَّ بالسَّوْسَنِ فقلتُ غُضُّوا الطَّرْفَ عن وَضْعِهِ