- Advertisement -
الناشر

دعبل الخزاعي 353 مادة
- 353 مادة
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في ترجمته: كان بذئ اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس، وهجا الخلفاء - الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق - فمن دونهم، وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك ! توفي ببلدة تدعى الطيب (بين واسط وخوزستان) وكان طوالاً ضخماً أطروشاً، له (ديوان شعر - ط) جمع فيه بعض الأدباء مابقي متفرقاً من شعره.
إذا انتقموا أعلنوا أمرهم
إِذا اِنتَقَموا أَعلَنوا أَمرَهُم وَإِن أَنعَموا أَنعَموا بِاِكتِتامِ يَقومُ القُعودُ إِذا أَقبَلوا
رأيت من الكبائر قاضيين
رَأَيتُ مِنَ الكَبائِرِ قاضِيَينِ هُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِ هُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ قَدراً
زمني بمطلب سقيت زمانا
زَمَني بِمُطَّلِبٍ سُقِيَت زَمانا ما كُنتَ إِلّا رَوضَةً وَجِبانا كُلُّ النَدى إِلّا نَداكَ تَكَلُّفٌ
- Advertisement -
لم يطيقوا أن يسمعوا وسمعنا
لَم يَطيقوا أَن يَسمَعوا وَسَمِعنا وَصَبَرنا عَلى رَحى الأَسنانِ صَوتُ مَضغِ الطَعامِ أَحسَنُ عِندي
سمت المديح رجالا دون قدرهم
سُمتُ المَديحَ رِجالاً دونَ قِدرِهِمُ صَدٌّ قَبيحٌ وَلَفظٌ لَيسَ بِالحَسَنِ فَلَم أَفُر مِنهُمُ إِلّا كَما حَمَلَت
فتى بالبشر يصطلم الأعادي
فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ
ألا إنما الانسان غمد لقلبه
أَلا إِنَّما الاِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ فَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُ وَلا خَيرَ في وَعدٍ إِذا كانَ كاذِباً
- Advertisement -
ألا فاشتروا مني ملوك المخرم
أَلا فَاِشتَرَوا مِنّي مُلوكَ المُخَرِّمِ أَبِع حَسَناً وَاِبني هِشامٍ بِدِرهَمِ وَأَعطِ رَجاءً فَوقَ ذاكَ زِيادَةً
لا تحمدن حسنا في الجود إن مطرت
لا تَحمَدَن حَسَناً في الجودِ إِن مَطَرَت كَفّاهُ جَزلاً وَلا تَذمُمهُ إِن رَزَما فَلَيسَ يَبخَلُ إِشفاقاً عَلى جِدَةٍ