- Advertisement -
الناشر

عدي بن ربيعة 51 مادة
- 51 مادة
عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل، (توفي 94 ق.هـ/531 م). أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، وأما عبيدة فهي أم قوم يقال لهم عبيدة من جنب من مذحج وقال البعض أن الزير خال الشاعر امرئ القيس الكندي. سمي بالمهلهل لأنه أول من هلهل الشعر (أي رققه). عاش في شبه الجزيرة العربية. وبعد حرب البسوس رحلت تغلب إلى شمال العراق والجزيرة الفراتية وديار ربيعة فعاشوا هناك.
لِاِبنَةِ حِطّانَ بنِ عَوفٍ مَنازِلٌ كَما رَقشَّ العُنوانَ في الرِقِّ كاتِبُ ظَلِلتُ بِها أُعرى وَأُشعَرث سُخنَةً
منع الرقاد لحادث أضناني
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني وَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍ
أعيني جودا بالدموع السوافح
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ عَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِ أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا
دعاني داعيا مضر جميعاً
دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاً وَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِناقِ فَكانَت دَعوَةً جَمَعَت نِزاراً
- Advertisement -
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا وَجَعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً
يا طيرة بين نبات أخضر
يا طَيرَةً بَينَ نَباتٍ أَخضَرِ جاءَت عَلَيها ناقَةً بِمُنكَرِ إِنَّكَ مِن حِمى كُلَيبَ الأَزهَرِ
سيعلم مرة حيث كانوا
سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو
كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
كُلَيبُ لا خَيرَ في الدُنيا وَمَن فيها إِن أَنتَ خَلَّيتَها في مَن يُخَلّيها كُلَيبُ أَيُّ فَتى عِزٍّ وَمَكرُمَةٍ
- Advertisement -
كل قتيل في كليب حلان
كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان
لو كان ناه لابن حية زاجراً
لَو كانَ ناهٍ لِاِبنِ حَيَّةَ زاجِراً لَنَهاهُ ذا عَن وَقعَةِ السُلانِ يَومٌ لَنا كانَت رِئاسَةٌ أَهلِهِ