- Advertisement -
الناشر

حمد بن خليفة أبو شهاب 53 مادة
- 53 مادة
في أواخر الثلاثينات من القرن العشرين وبإمارة عجمان إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة تلك المدينة الحالمة الوديعة التي تمثل أجمل الخمائل التي ترتاح فيها البلابل المغردة ، فتسمعك لحنا ونشيدا اسرين ، وتنتقل فراشات الحب بين أغصانها المورقة بالحب ، وأزهارها الندية بالعشق ، في تلك المدينة يبزغ فجر جديد تهز نسائمه العليلة أفنان شجر الجمال ليصدح عليها بلبل يأسر الألباب ويأخذ القلوب ، يعزف لحنا جميلا على قيثارة الحب فتردد الدنيا صدى أوتاره الشجية ، ليملأ الأسماع الصافية شدوا واسرا أخاذا . ثم ارتحل بشدوه وشجوه من عجمان في منتثف الستينات إلى دبي وفيها ألقى عصا تسياره وقر على ثراها قراره . إنه حمد بن خليفة أبو شهاب
تتجاهلين
سكب الشعاع على الجبين الزاهر نورا من الحسن البديع النادر فتوردت وجناتها وتماوجت
هدر المداد
أنا من عينيك مجروح الفؤاد وأنا منهن محروم الرقاد وأنا من قلبك القاسي ضنى
ربيع العمر
أتحمل عينك السيف الصقيل وخدك يحمل الورد الجميلا ولا يحتار عقلي بين سيف
- Advertisement -
الحكم للعمل
ما صوح الشعر يا ليلى ولا ذبل لكنه بأريج الحب قد ثملا كالورد يغفو على كف الندى فإذ
أناديك هل تدرين ما سبب الندا
أناديك هل تدرين ما سبب النّد فؤاد عليه جفنك الفاتن اعتدى فخلفه شلوا صريعا ممزق
حديث الحب
أتدري عني النفحات أني على وتري لعينيها أغني أتدري أن عينيها تجنت
عيناك
أحبك هل تدرين ما قيمة الحب مخاطرة بالنفس والعقل والقلب أحبك هل تدرين ما الوجد ما الجوى
- Advertisement -
تذكر عهد ماضيه فحنا
تذكر عهد ماضيه فحن فؤاد فيك مفتون معنى يحن لذكريات غاليات
اكسير الحياة
أرى الشعر إلا فيك تزهو سطوره وينساب من فرط السرور نميره فأنت له يا قرة العين واحة