- Advertisement -
الناشر

حسان بن ثابت 371 مادة
- 371 مادة
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعيى قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي (ص) مشهداً، لعلة أصابته. وكانت له ناصية يسدلها بين عينيه، وكان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله. قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبيّ في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام. وكان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد (في الكامل): أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنهم يعدون ستة في نسق، كلهم شاعر، وهم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر ابن حَرام. توفي في المدينة. وفي (ديوان شعره - ط) ما بقي محفوظاً منه. وقد انقرض عقب حسان. ومما كتب في سيرته وشعره (حسان بن ثابت - ط) لحنا نمر، ومثله لخلدون الكناني، ومثله لفؤاد البستاني.
ألا أيها الساعي لتدرك مجدنا
فلما هبطنا بطن مر تخزعت
فنحن بنو قحطان والملك والعلا
- Advertisement -
ميكال معك وجبرئيل كلاهما
وإذا تأمل شخص ضيف مقبل
ما نخشى بحمد الله قوما
طافت بنا شمس النهار ومن رأى
- Advertisement -