- Advertisement -
الناشر

ابن أبي البشر 66 مادة
- 66 مادة
علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري. أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي .. كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله. وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
الله يعلم كيف سرى
اللهُ يعلم كيف سرى وما لقيت وكيف بِتُّ حَذَراً عليكَ وُقيتُ فيك
كتبت فهلا إذ رددت جوابي
كتبتَ فهلا إذ رددتَ جوابي جعلتَ الرضى عنّي مكان عتابي لئن كانَ ذنباً أنني لم أزركمُ
اسم الذي أضحى فؤادي به
اسم الذي أضحى فؤادي به مُعَّذبا صَبّآ بتعذيبه إن صَيَّروا أوَّلَهُ ثانيا
- Advertisement -
لنا في كل مترح وصوت
لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍ مُناجاة بأسرارِ القلوبِ فنفهم بالتشاكي ما نلاقي
وساق كمثل الغزال الربيب
وساقٍ كمثل الغزال الربيب بصيرِ اللِّحاظ بصيدِ القلوبِ جريتُ عليه فَقَبَّلتُهُ
زماننا منقلب فاسد
زماننا منقلبٌ فاسدٌ يرفع أهلَ الجهل والعُجبِ كالنقش في الخاتم لا يستوي
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا خفيفة الوطء لو جالت بخطوتها
- Advertisement -
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدعتَ للناس منظراً عجبا لا زلتَ تُحيي السرورَ والطَّربا جمعتَ بين الضِّدينِ مقتدراً
يمينك أندي العارضين سحابا
يمينك أندي العارضين سحابا وعزمك أمضى الضاربين ذُبابا وانت أعَمُّ الناس طولا وسؤدداً