- Advertisement -
الناشر

ابن دانيال الموصلي 293 مادة
- 293 مادة
محمد بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي، شمس الدين. طبيب رمدي (كحال) من الشعراء. أصله من الموصل ومولده بها. نشأ وتوفي في القاهرة وكانت له دكان كحل في داخل باب الفتوح. له كتب منها (طيف الخيال - خ) في معرفة خيال الظل، وأرجوزة سماها (عقود النظام فيمن ولي مصر من الحكام) شرحها وترجم لمن اشتملت عليهم، ابن حجر العسقلاني في كتابه (رفع الإصر- ط) وشعره رقيق. كان صاحب نكت ونوادر ومجون، نعته صاحب عقود الجمان بالحكيم الأديب الخليع. له (ديوان شعر- خ) في المجموع 4880 في خزانة أيا صوفيا.
نديمي عد بالمصباح عني
نَديمِيَ عَدِّ بالمِصباحِ عَنِّي ولا تَحْفَلْ بهِ في ليلِ أُنسِ فَلَستُ أَخافُ أنْ يدجو ظلامٌ
قيل فلان الدين قد تابا
قيلَ فُلانُ الدين قد تابا وَروحُه للزُّهدِ قَد ثابا قلتُ عنِ التّوبة قالوا نعم
واصل العبد بالنضوح الحلال
واصلِ العَبْدَ بالنّضوحِ الحلالِ عِوضاً عنْ سُلافِكَ الجريالِ وتصدِّق بهِ على النّاسكِ التّا
- Advertisement -
قل لقاضي الفسوق والإدبار
قُل لِقاضي الفُسوقِ والإدبارِ عَضُدِ البُلهِ عُمْدَةِ الفُجّارِ والذي قد غَدا سَفينةَ جَهْلٍ
بكت فقد أكديشي خيول المرابط
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِ وناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِ لقد كانَ شيخاً ما يزالُ محنّكاً
ولما بدت تلك السيوف جداولا
ولَمَّا بَدَتْ تلْكَ السيوفُ جَداولاَ غَدَتْ لنفوس الشِّرك بالموت مشَربا وإصبَغُ سَهْم المنجنيق تشيرُ بال
رضيت بأجفان هذا الرشا
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ
- Advertisement -
يظن فتى البققي أنه
يَظُن فَتى البَقَقِيْ أَنّهُ سَيَخْلَصُ من قَبضَةِ المالكي نَعمْ سوفَ يُسلمهُ المالكيُّ
كم قيل لي إذ دعيت شمسا
كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً لا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِ فَكانَ ذاكَ الطُّلوعُ داءً