- Advertisement -
الناشر

امرؤ القيس 65 مادة
- 65 مادة
(130-80 ق.هـ) (497-545م) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار. شاعر يماني الأصل. اشتهر بلقبه، واختلف النسابون في اسمه، وكان أبو هملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر وعنه أخذ الشعر. ثم ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه وثأر لأبيه من بني أسد وقال في ذلك شعرا كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار، فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وانتهى إلى السموأل فأجاره، ثم رأى ان يستعين بالروم على الفرس فسار إلى قيصر الروم يوستينياس في القسطنطينية، فوعده ومطله، ثم ولاه إمرة فلسطين، فرحل يريدها، فوافاه أجله بأنقره. وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير.
رَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِ وكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِ وما ذاك مِن صَرْمٍ بَدَا لِي ولا قِلًى
رب طعنة مثعنجرة
رُبَّ طَعْنَةٍ مُثْعَنْجِرَةْ وَجَفْنَةٍ مُتَحَيِّرَةْ وَقَصِيدَةٍ مُحَبَّرَةْ
سما لك شوق بعدما كان أقصر
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر وحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا كِنَانِيّةٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَا
قالت فطيمة حل شعرك مدحه
قَالَتْ فُطَيْمَةُ حَلِّ شِعْرَكَ مَدْحَهُ أَفَبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلا وَهَمُ الكِرَامُ بَنُو الخَضَارِمَةِ العُلا
- Advertisement -
أيا هند لا تنكحي بوهة
أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ
ألا قبح الله البراجم كله
أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّها وَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِمَا وَآثَرَ بِالمِلحاةِ آلَ مُجاشِعٍ
إن بني عوف ابتنوا حسب
إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَباً ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَروا أَدّوا إِلى جارِهِم خَفارَتِهِ
أبلغ بني زيد إذا ما لقيتهم
أَبْلَغْ بَنِي زَيْدٍ إذا ما لَقِيتَهُمْ وَأَبْلِغْ بَنِي لُبْنَى وَأَبْلِغْ تُمَاضِرَا وَأَبْلِغْ ولا تَتْرُكْ بَنِي ابْنَةَ…
- Advertisement -
لمن طلل داثر آيه
لِمَنْ طَلَلٌ دَاثِرٌ آيُهُ تَقادَمَ في سَالِفِ الأحْرُسِ فَإمّا تَرَيْنيَ بي عُرّةٌ
لعمري لقد بانت بحاجة ذي هوى
لَعَمْرِي لَقَدْ بَانَتْ بِحَاجَةِ ذِي هَوًى سُعَادُ وَرَاعَتْ بالفِرَاقِ مُرَوَّعَا قَد عَمِرَ الرَّوضاتِ حَوْلِ مُخَطَّطٍ