- Advertisement -
الناشر

كعب الغنوي 10 مادة
- 10 مادة
كعب بن سعد بن عمرو الغنوي من بني غنيّ. شاعر جاهلي حلو الديباجة أشهر شعره (بائيته) في رثاء أخ له قتل في حرب ذي قار أولها (تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا...وكل امرئ بعد الشباب يشيب)وهو صاحب الأبيات التي منها:( ولست بمبد للرجال سريرتي .. ولا أنا عن أسرارهم بسؤول) ذهب القالي إلى أنه (إسلامي) وتابعه البغدادي وزاد قائلا: (والظاهر انه تابعي) وليس بصواب فان الغنوي من شعراء (ذي قار) وكانت قبل الهجرة بأكثر من نصف قرن وقتل فيها أخَوان له ولم يرد له ذكر في أخبار الصدر الأول من الإسلام وكان منزله في موضع يسمى (رملة إنسان) في شرقي (الرجام) والرجام جبل نزل بسفحه جيش أبي بكر في زحفه من المدينة إلى عُمان لحرب أهل الردة وله (ديوان شعر) أشار إليه صاحب كشف الظنون ويظهر أنه لم يره.
أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَبا حَتّى تَمَوَّلَ مالاً أَو يُقالَ فَتىً
إذا أنت جالست الرجال فلا يكن
إِذا أَنتَ جالَستَ الرِجالَ فَلا يَكُن عَلَيكَ لِعَوراتِ الكَلامِ دَليلُ
عرج نحي بذي الكوير طلولا
عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا بِرُبى العَثاعِثِ حَيثُ واجَهَتِ الرُبى
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ
- Advertisement -
تأبدت العجالز من رياح
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ وَأَقفَرَ مِن بَني كَعبٍ جُباحٌ
تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا
تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ وَما الشَيبُ إِلّا غائِبٌ كانَ جائِياً
يمين امرئ آلى وليس بكاذب
يَمينُ اِمرِئٍ آلى وَلَيسَ بِكاذِبٍ وَما في يَمينٍ بَثَّها صادِقٌ وِزرُ لِئِن كانَ أَمسى اِبنُ المُغَوِّرِ قَد ثوى
فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه
فَلَمّا قَرَعنا النَبعَ بِالنَبعِ بَعضَهُ بِبَعضٍ أَبَت عيدانُهُ أَن تَكَسَّرا
- Advertisement -
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ وَأُعرِضُ عَن مَولايَ لَو شِئتُ سَبَّني
قريب ثراه لا ينال عدوه
قَريبٌ ثَراهُ لا يَنالُ عَدُوُّهُ لَهُ نَبَطاً آبي الهَوانِ قَطوبُ