- Advertisement -
الناشر

خفاف بن ندبة السلمي 53 مادة
- 53 مادة
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون (أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ أوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
وإن قصيدة شنعاء مني
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
- Advertisement -
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ فَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً تُساقُ إِلَيهِ ما تَقومُ عَلى رِجلِ
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب أَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ
شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت
- Advertisement -
ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ مِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِ بَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍ
إذا أنا وافاني حمامي ومضجعي
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي وَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُ فَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت