- Advertisement -
الناشر

خليل اليازجي 323 مادة
- 323 مادة
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط. أديب، له شعر. من مسيحيي لبنان. ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فدرّس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفى في حدث لبنان فحمل إلى بيروت. له (نسمات الأوراق - ط) من نظمه، و (المروءة والوفاء - ط) مسرحية شعرية، و (الوسائل إلى إنشاء الرسائل) و (الصحيح بين العامي والفصيح).
لا تطلب ما هان في الدنيا ورم
لا تطَّلِب ما هان في الدنيا ورُم ما كانَ صعباً باقتحام مَعاوِصِ فالبحر يقذف بالرمال وانما
ان الزمان لكل شيء جاعل
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ وَقتاً وَيَبقى حافظَ الميقات فاذا تَعاصى الامر طاع بوقتهِ
أنشي لسيدة البشارة من بني نفاع
أُنشي لسيدة البشارة من بَني نفّاعَ نَفّاعَ بَيتٌ فيهِ اشرق نورُها وَتظلُّ تحرُسُهُ لدى تأريخها
- Advertisement -
قد يسيء الزمان في ظاهر الأمر
قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأم ر وَلكنَّ فعلهُ احسانُ لا تَلوموا الزمناَ بادىءَ بدءٍ
ضريح لا براهيم جهشان قد سقت
ضَريحٌ لا براهيم جهشانَ قد سقت ثَراهُ غوادي السُحب هاميةَ القطرِ فَتىً من ذوي المعروف والبرّ والتقى
لفتاة آل الموصلي مناحة
لِفَتاةِ آل الموصلي مناحةٌ ادمى العيونَ بها مُصابٌ مؤلمُ ناحَت نوادبُها صباها وهي في
ليوسف من آل الصليبي منزل
ليوسُفَ من آل الصليبيّ منزلٌ بأَرجآئِهِ طاف الهنا وتدفَّقا مَقامٌ بدت فيهِ بدورٌ تبسَّمَت
- Advertisement -
ما كان احلى المنى لو أن لذتها
ما كانَ احلى المُنى لو أَنَّ لذَّتها بعد الحصول تساوي لذَّةَ الاملِ لكنَّ للدهر بخلاً بالمُنى ابداً
لا لياس قد جاد الاله بفضله
لا لياس قد جاد الالهُ بفضلهِ بنجلٍ يسمّى يوسفاً حينَ يوصفُ فأَبشر بتأريخٍ بأمرى بشارةٍ