وأدهم من آل الوجيه ولاحق

وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق
له الليل لونٌ والصباح حجولُ
تحيَّر ماءُ الحسن فوق أديمه
فلولا التهاب الخَصر ظَل يسيلُ
كان هلال الفطر لاح بوجهه
فأعيُنَنا شوقاً إليه تميلُ
كأن الرياح العاصفات تقِلُّه
إذا ابتلَّ منه محزِم وتَليلُ
إذا الظافرُ الميمون في متنه علا
بدا الزهو في العِطفين منه يجول
فمن رام تشبيهاً له قال موجزاً
وإن كان وصف الحسن منه يطول
هو الفَلَكُ الدوار في صَهَواته
لبدر الدياجي مَطلعٌ وأُفول
- Advertisement -