- Advertisement -

وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم

وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ

تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا

فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ

وَلَهَا حَنِينٌ هَل سَمِعتَ النّيِبَا

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا