حيا الحيا لحدا ثواه جرجس

حيا الحيا لحداً ثواه جرجسٌ

وسقته سحبان الرضى عفواهما

أعني ابن بولاد الذي من فقده

قد ذاب فولاذ القلوب تضرما

لما دعاه اللَه لبّى طائعاً

ولقي المنية راضياً مبتسما

ولقد غدا لما قضى إذ أرخوا

ابدءاً بروضات النعيم منعما