- Advertisement -
تصفح التصنيف
العراق
إن التي سكنت ضميري
إنَّ التي سكنت ضميري في حُسنها سَلَبت شعوري برشاقة الغُصنِ الرطيبِ
حفار القبور
١
ضوء الأصيل يغيم، كالحلم الكئيب، على القبورْ
واهٍ، كما ابتسم اليتامى، أو كما بهتتْ شموعْ
المومس العمياء
الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ
والعابرون، إلى القرارة مثل أغنيةٍ حزينهْ
وتفتحت، كأزاهر الدفلى، مصابيح الطريقْ
- Advertisement -
في السوق القديم
١
الليل، والسوق القديم
خفتَتْ به الأصوات إلا غمغماتِ العابرِين
أحبيني
وما من عادتي نكرانُ ماضيَّ الذي كانا،
ولكنْ … كلُّ من أحببتُ قبلك ما أحبوني
ولا عطفوا عليَّ، عشقتُ سبعًا كنَّ أحيانا
رئة تتمزق
الداءُ يُثلِجُ راحتيَّ ويُطفِئ الغد في خيالي ويشلُّ أنفاسي، ويُطْـ
نداء الموت
يمدُّون أعناقهم من ألوف القبور، يصيحون بي:
أنْ تعال!
نداءٌ يشُقُّ العروقَ، يَهُزُّ المُشاش، يُبعثر قلبي رمادا
- Advertisement -
رسالة من مقبرة
(إلى المجاهدين الجزائريين)
من قاع قبري أصيحْ
حتى تئن القبورْ
إرم ذات العماد
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة،…