- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
ثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ أراقِمُهُ في حَبَّة القلبِ تَنفُثُ ثَباتي عَلَى هَذا الهَوى غَيرُ مُمكِنٍ
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده
جَحَدتُ الهَوى حَتَّى تَبدَّت شُهودُهُ فصَرَّحتُ بالكِتمَانِ والحَقُّ أبلَجُ جُفُونِيَ مِن ذُلِّ الحِجَاب قَريحَةٌ
حننت إلى العهد الذي كان فانقضى
حَنَنتُ ِإلى العَهدِ الَّذِي كَانَ فاِنقضَى فَها أنا فِي الظَّلماءِ ألتَمسُ الصُّبحَا حَرِيقٌ بنَارِ القَلبِ لا أحمِلُ الأسى
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
تَمَنَّيتُ مِن وَصلُ الحَبيبِ اختِلاسَةً وما كُلُّ نَفسٍ أَدرَكَت ما تَمنَّتِ تَحَلَّيتُ بالتَّذكارِ وَهيَ دِلاَلَةٌ
- Advertisement -
بدا علم للحب يممت نحوه
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ فَلَم أنقَلِب حَتَّى احتَسَبتُ بهِ قَلبِي بَلَوتُ الهَوى قَبلَ الهوى فَوجَدتُهُ
اعد ذكر خير الخلق فالعود أحمد
اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
وَلِلقَلبِ في التذكارِ وَصلٌ مُجَدَّدُ
وَأقسِم عَلى حَقٍّ وَلَستَ تُفَنَّدُ
تركنا زهيرا للبقيع فثهمد
تَرَكنا زُهَيراً لِلبَقيعِ فَثَهمَدٍ
بِداراً إِلى نورٍ بِيَثرِبَ مُصعدٍ
وَمَهما اِبتَغى رياّاً لَدى أُمِّ مَعبَدٍ
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ تفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِ
- Advertisement -
لكل نبي عصمة وأمانة
لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ
وَوجهٌ جَميلٌ لِلتُقى وَبِطانَةٌ
وَمِنهُم وَما الإِنصافُ إِلّا ديانَةٌ
ألا فاشكروا نعمى الإله يزدكم
أَلا فاشكُروا نُعمى الإِلهِ يَزِدكُمُ
وَمَهما أَرَدتُم ما لَدَيهِ يُرِد كُمُ
إِلى كَم أُناديكُم وَلَمّا أَجِدكُمُ