- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يأبى احتمال الضيم لي خلق
يأبَى احتمالَ الضَيم لي خُلقٌ فيه على ما رابَنِي صَلَفُ سهلُ العريكةِ حين تُنصِفُه
جودي بموجودي على النكبات في
جُودِي بموجُودِي علَى النكباتِ في مالِي أبَى لِي أن أُعَدَّ بِخَيلاَ أَهَبُ الكَثيرَ من الكثيرِ فإن لَحَتْ
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍ
يا منعما مورد إحسانه
يا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِه سَهلٌ فَما في مَنِّهِ مَنُّ قد اقْتَدى بالمُزْنِ في جُودِه
- Advertisement -
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي تميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ لفظٌ أرقُّ من الشكوى وألطفُ مِلْ
لو استطعت ولو ملكت أمري في
لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ في قضاءِ فرضِكَ عما فَاتَ من خِدَمِي مشَيْتُ أحملُ أثقالَ الثّناءِ إلى
دعوتك يا عمر المكرمات
دعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِ لأمرٍ عرَا ومهِمٍّ أَلمّْ وأنتَ السّريعُ إلى مَن دعَاك
وسر إلى بحر خضم له
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ له من عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في
- Advertisement -
زدني علا لا أرتضي باللهى
زدني عُلاً لا أرتَضِي باللّهى حَسبِيَ ما نوّلْتَ مِن مَالِ أغنيتَ نفسِي ويَدي فاستَوى
فئتي ألتجي إليه من الخطب
فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْ بِ وذُخرِي إن غَال وَفْريَ غولُ بعلاهُ أسمُو ومِن فضلِ ما نَوْ