- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أبا حسن في طي كل مساءة
أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍ من اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُ كرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما
يا مستقل الغنى فيما تجود به
يا مُستَقِلَّ الغِنَى فيما تجودُ بهِ ومَن مواهِبُهُ كالعَارِض الهَطِلِ ومَن إذا جادَ بالدّنيا لآمِلِهِ
أبا تراب دهرنا جاهل
أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ كأنّه المِيزانُ يعلُو به
مثل منهل أنعم الملك الصالح
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ سُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْ
- Advertisement -
تهمي مواهبه والسحب جامدة
تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌ فمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِ نُعماهُ تُطلِقُ أسرَى ثُمَّ تأسِرُهُم
من كان لي من حماه خيس ذي لبد
من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍ ضَارٍ ولي من نداهُ روضةٌ أُنُفُ من لَم يزل ليَ من جدوَى يديه غِنىً
هو الجواد الذي يلقاه مادحه
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ وإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَا مَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُ
فإليك بنت الفكر من بعد المدى
فإليكَ بنتَ الفِكر من بُعدِ المَدَى تُهدَى فَشرِّفْها بحُسنِ سَمَاعِ وصِداقُها الإكرامُ لا ما سِيقَ في
- Advertisement -
لئن شتتت أيدي الحوادث شملنا
لئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنا فجُودُ أبي الغاراتِ للشملِ جَامعُ هو المَلِكُ الجزلُ النَّدى الصَّالِحُ الّذي
ومن علقت بالصالح الملك كفه
ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُ فَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ ومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌ