- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وهيفاء من ندماء الملوك
وَهَيْفاءَ مِنْ نُدَماءِ المُلو كِ صَفْراءَ كالعاشِقِ المُدْنَفِ تَكِيدُ الظَّلامَ كَما كادَها
بالله ربكما عوجا على سكني
بِاللَهِ رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي وَعَاتِباهُ لَعَلَّ العَتْبَ يَعْطِفُهُ وَعَرِّضا بي وَقولا في كلامِكُما
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى بِيَدِ الهَوى
لحاظه تجلب الحتوفا
لِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا وَطَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ ضَعِيفا لَمْ يَبْدُ لِلْبَدْرِ قَطُّ إِلا
- Advertisement -
هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا
هُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوا فَوَدَّعْتُ رُوحي حينَ وَدَّعْتُهُمْ مَعَا فَلَو رُدَّ فِيَّ الرُّوحُ بَعْدَ…
تقول وقد بانت حياتي لبينها
تَقُولُ وقَدْ بانَتْ حَيَاتي لِبَيْنِها أَتَطْمَعُ أَنْ تَشْكُو إِلَيَّ وَأَسْمَعا فَلَوْ كانَ حَقّاً ما تَقُولُ لَما انْثَنَتْ
كتبت إليكم بيد الدموع
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ أَرى آثارَكُمْ فَأَذُوبُ شَوقاً
لم أمش في طرق العزاء لأنني
لَمْ أَمْشِ في طُرُقِ العَزاءِ لأَنَّني غَالي السُّلُوِّ رَخِيصُ فَيْضِ الأَدْمُعِ وإِذا ذكَرْتُكَ يَوْمَ سِرْتَ مُوَدِّعاً
- Advertisement -
رحلوا فعاج على الربوع
رَحَلوا فَعاجَ عَلى الرُّبُوعِ يَبْكي إِلى وَقْتِ الرُّجُوعِ ما وَدَّعوا بَلْ أَوْدَعُو
رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ وإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي فَيا أَسَفي زِدْني عَلَيهِ تأَسُّفاً