- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هي إن شجها المزاج وشابت
هي إِن شجَّها المِزاجُ وشابتْ عاد من وقتهِ المشيبُ شبابا خلتُها كالسَّرابِ في حَالَةِ المَزْ
رضا الفنا عن بقائي بعدكم غضب
رِضا الفنا عن بَقائي بعدَكُمْ غَضَبُ كأَنَّما راحَتي مُذْ غِبتُمُ تعبُ وَاخَجْلتي من بقائي بعدَ فُرْقَتِكُمْ
بدر تقنع بالظلام
بدرٌ تقنَّعَ بِالظلا مِ على قضيبٍ في كثيبِ تدعو محاسنُه القلو
وغادة ترفل في الشباب
وغادةٍ ترفلُ في الشبابِ عاريةِ الحسنِ من المعَابِ كاسيةٍ من ملح التصابي
- Advertisement -
وليلة في عدد الشباب
وليلةٍ في عُدَدِ الشباب نجومُها في صورةِ الأَحبابِ لباسُها غلائلُ اجتناب
قفوا ما عليكم من وقوف الركائب
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ لِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِ وإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِنني
أيا ربع صبري كيف طاوعك البلى
أَيا ربعَ صبري كيف طاوَعَك البلى فجَدَّدتَ عَهْدَ الشَوقِ في دِمَنِ الهوى وَأَجْرَيْتَ ماءَ الوَصْلِ في تُربَةِ الجَفا
ومن شقوتي أني بليت بشادن
وَمِنْ شَقْوتي أَنِّي بُليتُ بِشَادِنٍ يَتيهُ عَلى بَدْرِ الدُّجى بِضِيائِهِ إِذا ما رآه البَدْرُ ليلةَ تِمِّهِ
- Advertisement -
أمغنى الهوى غالتك أيدي النوائب
أَمَغْنى الهَوى غالَتْكَ أَيدي النَّوائبِ فَأَصْبَحْتَ مَغْنىً لِلْصَّبا والجَنائبِ إِذا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ جَادَتْ بِمُذْهَبٍ
زمن مثل زورة الأحباب
زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحبابِ بعد يأْسٍ من مُغْرَمٍ باجتنابِ فَاسْقني يا غلامُ عاش ليَ العَي