- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غمائم هن فوق أرؤسنا
غَمائِم هُنَّ فَوقَ أرؤسِنا عَمائِم لَم يُذَلنَ بِالخَرقِ
ولما بدا التفاح أحمر مشرقا
وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاً دَعَوتُ بِكَأسي وَهيَ مَلأى من الشَفَق وَقُلتُ لِساقينا أَدرها فَاِنَّها
مولاي قد جاءتك اترجة
مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌ من بَعضِ أَخلاقِكَ مَخلوقَه أَلبَسَها صانِعُها حِلَّةً
مثاقف في غاية الحذق
مثاقفٌ في غايَة الحَذقِ فاقَ حسانَ الغَربِ وَالشَرقِ شَبَّهتُهُ وَالسَيفُ في كَفِّهِ
- Advertisement -
قدم الرئيس مقدما في سبقه
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِ وَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُها
أشهد بالله وآلائه
أَشهَدُ بِاللَهِ وَآلائِهِ شَهادَةً خالِصَةً صادِقَه أَنَّ عَليَّ بنَ أَبي طالِبٍ
تعرفت بالعدل في مذهبي
تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبي وَدانَ بِحُسنِ جِدالي العراق فَكُلِّفتُ في الحُبِ ما لَم أُطِق
يا أيها القاضي الذي نفسي له
يا أَيُّها القاضي الَّذي نَفسي لَهُ مَع قُربِ عَهدِ لِقائِهِ مشتاقَه أَهديتُ عطراً مِثل طيبِ ثنائِهِ
- Advertisement -
بدت عذارى مدت سرادقها
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها وَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها
ان الغويري له نكهة
اِنَّ الغَويرِيَّ لهُ نَكهَةٌ بَنَتنِها أَربت عَلى الكَنفِ يا لَيتَهُ كانَ بِلا نَكهَةٍ