- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما لي إلى مثلك من شافع
ما لي إلى مثلِكَ من شافعٍ إلا تَوَلّي العترة الطاهِرَهْ فمَن تولّى عترةً قد زكت
متنصر صبغ الهوى جسمي به
مُتَنَصِّرٌ صبغ الهوى جسمي به فأذابَ قلبي في الهوى تَذكارُهُ فكأنَّني من صُفرةٍ غِسلينُه
رأيت الهلال ووجه الحبيب
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ فلم أدرِ من حيرتي فيهما
من عينه قط لم تلتذ بالنظر
مَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ فَلِم يُعَذِّبُها في العشق بالسَّهَرِ أعمى يحنّ إلى مَن ليس ينظره
- Advertisement -
حسن تكامل في المحاسن فاغتدى
حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدى لكماله في الحسن أوحدَ عصرِهِ واللَهِ ما أدري بأيِّ صفاته
لست ترى ذا الفقار مذكرا
لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ جازَ أبو القاسم المَديحَ عُلاً
تذلل لمن تهوى تكن واجد العز
تَذلَّل لمن تهوى تكن واجِدَ العِزِّ فما غير مَن تهوى لقلبِكَ من حِرزِ فإن خِفتَ من عين الرَّقيب فَعُذ به
بدت لوداع والتجمل سترها
بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُها فزال لإشفاق التفرُّق هجرُها فتاةٌ كأن الصبح يجلوه وجهُها
- Advertisement -
مني تقيا ومنك مكر
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ ما لَكَ في الظُّلم والتعدِّي
كم أستغيث وكم أشكو وأعتذر
كم أستغيثُ وكم أشكو وأعتذرُ وكم أنُوحُ وكم آتي وكم أذَرُ لو كنتُ أشكو صباباتي إلى حجرٍ