- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طلعت شموس الخدر كيما تغربا
طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا وبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبا فكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاً
أرى همة تختال بين الكواكب
أرى هِمَّةً تختالُ بينَ الكواكبِ وطَوْداً من العلياء صعْبَ الجَوانبِ ومَربِضَ آسادٍ ومَعدِنَ سُؤدُدٍ
يعنفني أن أطلت النحيبا
يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا وأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوبا وَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ ما عَنَّ للعينِ به سِرْبُ مَهاً
- Advertisement -
جد لي بها للشرخ من نشابها
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها فهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها
سل الملحي كيف رأى عقابي
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي وكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِ رقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني
مدحت أبا جعفر
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍ وَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ فَأَسْلَمِنَي بُخْلُهُ
أجزار باب الشام كيف وجدتني
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني وأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ
- Advertisement -
ألا غادها مخطئا أو مصيبا
ألا غَادِها مُخطِئاً أو مُصِيباً وسِرْ نحوَها داعياً أو مجيبا وخذْ لَهَباً حَرُّه في غدٍ
بكرت عليك مغيرة الأعراب
بكَرَت عليك مُغيرةُ الأَعرابِ فاحفَظْ ثيابَك يا أبا الخطَّابِ وَرَدَ العراقَ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمٍ