- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
مقدودة غضة الشباب
مَقدودة غَضَّة الشَباب أَرَق مِن رِقَّةِ الشَرابِ خافَت عَلى الوَردِ وَجَنَتاها
جسمي نحيل بالحب والحب
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي نارانِ نارٌ بِالطِبِّ إِن ظَهَرَت
خليلي قد طال الكرى بكما هبا
خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا فَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجى
الحلم أولى بمن شابت ذوائبه
الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ وَالحَمدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ وَالمَرءُ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بِنائِلِهِ
- Advertisement -
وكم من أخ لو حرم الماء لم أكن
وَكَم مِن أَخٍ لَو حَرَّمَ الماء لَم أَكُن لَهُ وَلَو أَنّي مُتَّ ظَمآن شارِبا فَظَنَّ بِهَذا وِدَّهُ لي تَطَوعَاً
قفوا جددوا عتبا على من له العتب
قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُ فَكَم راغِب في الصَفحِ مِمَّن لَهُ ذَنبُ قفوا عَرِّجوا عَوِّجوا عَلى ذي صَبابَةٍ
يا ليلة شكر الهوى أحبابها
يا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُها رَقَّت حَواشيها وَطابَ جنابُها ما كانَ أَقرَب شَرقَها مِن غَربِها
إن الحمول غداة غربة غرب
إِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّب وَلَّت بِأَحسَن سافِر وَمنقبِ فخلست مِنها لحظة فَكَأَنَّني
- Advertisement -
الآن قد صح لي حقا بلا كذب
الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب مِن كَثرَةِ الحُرفِ أَنّي مِن ذَوي الأَدَبِ لأَنَّ لِلدَّهرِ أَحوالاً تَدُلُّ عَلى
فؤادي الفداء لها من قبب
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍ