- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غلامك يمن أصلح الله شأنه
غلامُكَ يُمْنٌ أصلَحَ اللهُ شأنَهُ بعيدٌ عنِ الإقبالِ والرُّشْدِ واليُمْنِ يُريكَ عفافاً حينَ تَخلوا بأُنْسِهِ
إن فاتنا الورد زمانا فقد
إنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ عوَّضَنا البُستانُ نارَنْجَنا يَحسبهُ الجاني إذا ما بَدا
وثقت برببي وفوضت أمري
وثِقتُ برَبَّبي وفوَّضْتُ أمري إليهِ وحَسبي بهِ مِنْ مُعينِ وأيقَنْتُ أنَّ أُمورَ العِبادِ
يا ناظر العين قل هل ناظرىعيني
يا ناظِرَ العَينِ قُلْ هَلْ ناظِرٌىعَيْني إليكَ يَوْماً وهَلْ تدنُو خُطى البَيْن اللهُ يعلَمُ أنِّي بعدَ فُرقَتِهِمْ
- Advertisement -
وشادن أبصرته مقبلا
وشادِنٍ أبصْرتُهُ مُقبِلاً فأشعلَتْ في القَلبِ نِيرانُهُ حَفيانُهُ بَلْبَل قَلبي كما
وإن عدت لها يوما
وإنْ عُدتْ لَها يَوماً فَسجّانِيَ سَجّاني ولِلْمَوتِ الوحي الأح
وإن عدت لها يوما
وإنْ عُدتْ لَها يَوماً فَسجّانِيَ سَجّاني ولِلْمَوتِ الوحي الأح
لئن سممني الله
لئِنْ سَمَّمني اللهُ وبالصُّنعِ تَوَلاّني لَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاً
- Advertisement -
أوان أنت في هذا الأوان
أَوانٍ أنتَ في هَذا الأوانِ عنِ الرّاحِ المُرَوَّقِ في الأواني
البين بين أشجاني وأشجاني
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني وبَلَّ بالدَّمعِ أَرْداني وأَرْداني لم يَكفِني أنْ أذابَ الدَّمعُ إنساني