- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لا تيأسن لعسرة فوراءها
لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها يُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُ كم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها
رأي الإمام أبي حنيفة
رأيُ الإمامِ أبي حَنِيفَة رأيٌ مسالِكُه لَطيفَهْ لكِنَّ رأُيَ الشَّافِعِيِّ
رب يوم للعيش فيه رفاغ
ربَّ يومٍ للعَيشِ فيه رفاغُ ولِكأسِ السُّرورِ فيه مَساغُ قد فَرَغْنا له من البَث والشَّك
من كان في الحشر له شافع
مَنْ كانَ في الحَشرِ له شافِعٌ فليسَ لي في الحَشرِ من شافِعِ غيرَ النَّبيِّ السَّيِّدِ المُصطفى
- Advertisement -
يا قومإني جائع
يا قومُإنَّي جائعٌ والجوعُ مِن إحدى الفَجائِعْ ولعلَّني فيما مضى
أخ لي زكي النفس والأصل والطبع
أخٌ لي زكِيُّ النَّفسِ والأصلِ والطَّبعِ يَحُلُّ مَحلَّ العَينِ مِنِّي والسَّمعِ تَمسَّكْتُ مِنهُ إذْ بلوْتُ إخاءَهُ
يا من يخاطب قومه ليقودهم
يا مَن يُخاطبُ قومَه لِيقودَهُمْ بخِطابِهِ نحوَ الأسَدَّ الأنفَعِ قلْ ما تقولُ لُهم بوَزنِ عُقولِهِم
من شفيعي إلى البريع البديع
مَن شفيعي إلى البَريع البَديعِ فلعلَّي أمحو شَنيعَ صَنيعي ولعلَّي أحظى بعَفوٍ سَريعٍ
- Advertisement -
لا تحرمن كريما ما استطعت ولا
لا تَحرِمَنَّ كريماً ما استطَعْتَ ولا تَقر النّجاحَ لئيماً طبعُهُ طَبَعُ إنَ الكِرامَ إذا ما مسَّهُمْ سغبٌ
يا من يشاور في الأمور تهمه
يا مَن يُشاوِرُ في الأمورِ تَهُمُّهُ نصحاءَهُ نصحَ الزَّمانُ وأسمَعا فاقبَلْ إشارات الزَّمانِ فإنَّهُ