- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من عذيري من عذول في قمر
مَن عَذيري من عَذولٍ في قَمَرْ قَمَرٌ قامرَنَي حتَّى قَمَرْ
يا من أراه يمتري بمودتي
يا مَنْ أراهُ يَمتري بمَودَّتي ما مُنصفٌ فيما يُحبُّ بمُمْتَري إنْ كنتَ قد أُبلغِتَ عَنِّي سَيِّئاً
قصدتك أركب البيد القفار
قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار فما أطعَمْتَني خُبزاً قَفارا ولم تمنَحْ لِنَقْعِ صَدايَ ماءً
فأتى وفاؤك وهو أنس ناضر
فأتى وفاؤكَ وهو أنسٌ ناضرٌ فأجارَني من صَرْفِ دَهرٍ جائرِ فَلأشكُرَنَّكَ شكرَ رَوضٍ ناضرٍ
- Advertisement -
لما توليت الأمور وأظلمت
لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري ويَئستُ مِمَّن كنتُ أرجو فضلَهُ
لئن تنقلت من دار إلى دار
لئِنْ تنقَلْتُ من دارٍ إلى دارِ وصِرْتَ بعدَ ثواءٍ رَهْنَ أسفارِ فالحُرَّ حرُّ عزيزُ النَّفسِ حيثُ ثَوى
يا ناعما بسرور عيش زائل
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ ستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها إنَّ الحوادِثَ تنقُلُ الأحرارَ عن
أفدي الذي كل جزء من محاسنه
أفدي الّذي كُلُّ جُزءٍ من محاسِنهِ كلُّ ومِن نورِه تَنبَتُّ أنوارُ بدرٌ إذا ما نهى عنهُ النُّهى فلهُ
- Advertisement -
تكدر لي من كنت أرجو صفاءه
تكدَّرَ لي مَنْ كُنتُ أرجو صفاءَهْ وما كْنتُ أخشى أنَّهُ يتَكدَّرُ ولكِنَّ طَبعاً للزّمانِ عَرَفْتُهُ
هل أنت شار لنفسي من رسيس جوى
هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً بقُلَةٍ عَذْبةٍ أفديكَ من شَار لولا عِذارُكَ لم أُصبِحْ حليفَ هَوىً