- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لما استظل بتاج الملك واجتمعت
لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَت لَهُ الأُمورُ فَمُنقادٌ وَمَقسورُ حَطَّت عَلَيهِ بِمِقدارٍ مَنِيَّتُهُ
وكيف تخاف من بؤس بدار
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ تَكَنَّفَها البَرامِكَةُ البُحورُ وَقَومٌ مِنهُمُ الفَضلُ بنُ يَحيى
جاراك قوم فلم ينالوا
جاراكَ قَومٌ فَلَم يَنالوا صَداكَ وَالجَريُ لا يُعارُ
لا تسأل المرء عن خلائقه
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ
- Advertisement -
قل للمنازل بالكثيب الأعفر
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ أُسقيتِ غادِيَةَ السَحابِ المُمطِرِ قَد وَفَّقَ اللَهُ الخَليفَةَ إِذ بَنى
موسى المطرغيث بكر
موسى المَطَرغَيثٌ بَكِر ثُمَّ اِنهَمَر أَلوى المِرَر كَم اِعتَسَر ثُمَّ اِتَّسَر
قل للإمام الذي جاءت خلافته
قُل لِلإِمامِ الَّذي جاءَت خِلافَتُهُ تَهدى إِلَيهِ بِحَقٍّ غَيرِ مَردودِ نِعمَ المُعينُ عَلى التَقوى أُعِنتَ بِهِ
وأين من جبر الإسلام يوم وهي
وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ وَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ قالَت قُرَيشٌ غَداةُ اِنهاضَ مُلكُهُمُ
- Advertisement -
يا صالح الجود الذي مجده
يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُ أَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِ بَنَيتَ قَصراً مُشرِفاً عالِياً
يقوم مع الرمح الرديني قائما
يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً وَيَقصُرُ عَنهُ طولُ كُلِّ نِجادِ