- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ كَأَنَّهُ اللَيلُ لا قُربٌ وَلا بُعدُ
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ ما تَستَحِقُ مُلوكُ الدَهرِ مَرتَبَةً
إذا استلك الجانون أغمدك الحلم
إِذا اِستَلَّكَ الجانونُ أَغمَدَكَ الحِلمُ وَإِن كَفَّكَ الإِبقاءُ أَنهَضَكَ العَزمُ وَمَن لَم يُؤَدِّبهُ لِفَرطِ عُتُوِّهِ
وأكثر من تلقى يسرك قوله
وَأَكثَرُ مِن تَلقى يَسُرُّكَ قَولُهُ وَلكِن قَليلُ مَن يَسُرُّكَ فِعلُهُ وَقَد كانَ حُسنُ الظَنِّ بَعضَ مَذاهِبي
- Advertisement -
من كل مختالة تنقب بالعثير
مِن كُلِّ مُختالَةٍ تنقب بِال عِثيَرِ في وَجهِ الضُحى مِنَ الخَجَلِ تَضُمُّ أَحشاءَها عَلى أُسدٍ
كم للصبابة والصبا من منزل
كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ جادَتهُ مِن ديمِ المُدامِ سَحائِب
ما كل من طال عثنونه
ما كُلُّ مَن طال عُثنونهُ يَزدادُ فَضلاً يا أَبا الفَضلِ طَوَّلتَ عُثنونَكَ تَبغي العُلا
يا من إذا خفت فيه العذل آمنني
يا مَن إِذا خِفتُ فيهِ العَذلَ آمَنَني جَميلُ إِنصافِهِ مِن عَذلِ عُذّالي ما يَستَحِقُّ زَماني وَهُوَ سامَحَني
- Advertisement -
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي لَمّا تَحَصَّنتُ مِن دَهري بِمَعقِله
كأنما ادخر الرحمن معظمة
كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَة دونَ المُلوكِ لِسَيفِ الدَولَةِ البَطَلِ رَآهُ أَكرَمَهُم في الخَيرِ إِن ذُكِروا