- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لمت الزمان على تأخير مطلبي
لُمتُ الزَمانَ عَلى تَأخيرِ مُطَّلَبي فَقالَ ما وَجهُ لَومي وَهُوَ مَحظورُ فَقُلتُ لَو شِئتَ ما فاتَ الغِنى أَمَلي
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
نَثَروا الجَواهِرَ وَاللَجينَ ولَيسَ لي شَيءٌ عَلَيهِ سِوى المَدائِحِ أَنثُرُ بِقَصائِد كَالدر إِن هِيَ أُنشِدَت
ما ضر من بعد السرور ببعده
ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِ لَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِ يَبدو فَأُطرِقُ هَيبَةً وَمَخافَةً
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه وَلا خَيرَ في مَن لا يَكونُ طَريفُهُ
- Advertisement -
ولقد صحبت الدهر صحبة عارف
وَلَقَد صَحِبتُ الدَهرَ صُحبَةَ عارِفٍ مَتَعَوِّدٍ لِصَلاحِهِ وَفَسادِهِ وَخَبَرتُهُ فَرَأَيتُ ذَنبي عِندَهُ
فما يقدح الفقر في حاله
فَما يَقدَحُ الفَقرُ في حالِهِ وَلا يَطمَعُ الدَهرُ في قَصدِهِ وَكَيفَ وَقَد صارَ ضَيفَ الغَمامِ
يقابلنا البدر من برده
يُقابِلُنا البَدرُ مِن بُردِهِ وَيَشمَلُنا السَعدُ مِن سَعدِهِ وَلَو فَخرَ المَجدُ لَم تَلقَهُ
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍ وَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُ عَفَت عَن سَمَندو خَيلِهِ وَتَنَجَّزَت
- Advertisement -
قد كان أحسن شيء بعد بعدهم
قَد كانَ أَحسَنَ شَيءٍ بَعدَ بُعدِهِم بِروحٍ مِثلَكَ أَن تَنأَى عَنِ الجَسَدِ هُم بِالوِصالِ أَعادوها إِلَيكَ فَلم
يا مسقمي بجفون سقمها سبب
يا مُسقِمي بِجُفونِ سَقمها سَبَب إِلى مُواصَلَةِ الأَسقامِ في جَسَدي وَحَقّ جَفنَيكَ لا اِستَعفَيتَ مِن كَمِدي