- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أهدت إليك حمياها بكاسين
أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ يسعى بتلك وهذي شادنٌ غَنِجٌ
أي تفاح ورمان
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ يُجتنَى من خُوطِ رَيْحانِ أَيُّ وردٍ فوقَ خدٍّ بدا
صحا القلب إلا خطرة تبعث الأسى
صَحا القلبُ إلا خَطرةً تَبعثُ الأَسى لها زَفرةٌ مَوصولةٌ بحَنينِ بلى ربَّما حَلَّتْ عُرى عَزَماتهِ
ولو شئت راهنت الصبابة والهوى
ولو شئتُ راهنتُ الصَّبابَةَ والهَوى وأَجريتُ في اللَّذَّاتِ مِن مِئتينِ وأسبلتُ من ثوبِ الشَّباب وللصَّبا
- Advertisement -
تعللنا أمامة بالأماني
تُعلِّلُنا أُمامةُ بالأَماني ولجَّ بنا البِعادُ منَ التَّداني إذا ما قلتُ أينَ الوَصلُ قالتْ
سلبت الروح من بدني
سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني ورُعتَ القلبَ بالحَزَنِ فلي بَدَنٌ بلا رُوحٍ
موردة إذا دارت ثلاثا
مُورَّدةٌ إذا دارتْ ثلاثاً يُفتِّحُ وردُها ورْدَ الخدودِ فإن مُزِجتْ تخالُ الشَّمس فيها
قد صرح الأعداء بالبين
قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ وأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ
- Advertisement -
وعاد من أهواه بعد القلى
وعادَ مَن أَهواهُ بعدَ القِلَى شَقيقَ روحٍ بينَ جسمينِ وأصبحَ الداخِلُ في بَينِنا
قالوا شبابك قد ولى فقلت لهم
قالوا شبابُكَ قد ولَّى فقلتُ لهُمْ هل من جَديدٍ على كرِّ الجَديدينِ صِلْ من هَوَيتَ وإنْ أبدى مُعاتَبةً