- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها اُنْظُر إلى عَرضِ البِلادِ وطُولِها
زادني لومك إصرارا
زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ
طعام من لست له ذاكرا
طعامُ مَنْ لستُ له ذاكراً دقَّ كما دَقَّ بأن يُذْكرا لا يُفطرُ الصائمُ من أكلهِ
حاشا لمثلك أن يفك أسيرا
حاشا لِمِثْلِكَ أنْ يَفُكَّ أسِيرا أوْ أنْ يَكُونَ مِنَ الزَّمان مُجيرا لَبِسَتْ قَوَافي الشِّعرِ فِيكَ مَدارعاً
- Advertisement -
بكفه ساحر البيان إذا
بكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا أدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِ
ألما على قصر الخليفة فانظرا
ألمَّا على قصرِ الخليفةِ فانظُرا إلى مُنيةٍ زهراءَ شِيدتْ لأزهرا مُزَوَّقةٍ تستودعُ النجمَ سرَّها
يا ملكا يزدهي به المنبر
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ خليفةُ اللَّه في بريَّتهِ
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ لوْ أنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأرْضِ قاطِبَةً
- Advertisement -
أقصرت بعض الإقصار
أقْصَرتُ بَعْضَ الإقْصارْ عَنْ شادنٍ نائي الدَّارْ صَبَّرني لمَّا سارْ
هتك الحجاب عن الضمائر
هتَكَ الحِجابَ عَنِ الضمائرْ طَرْفٌ به تُبْلى السرائرْ يَرْنُو فَيَمْتَحنُ القُلو