- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قصد المنون له فمات فقيدا
قَصَدَ المَنونُ لَهُ فَماتَ فَقيدا وَمَضى على صَرفِ الخُطوبِ حَمِيدا بِأبِي وَأُمِّي هَالِكاً أَفْرَدْتُهُ
يا من تجلد للزما
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما نِ أمّا زمانُكَ مِنْكَ أَجْلَدْ سَلِّطْ نُهاكَ عَلَى هَوَا
عاد منها كل مطبوخ
عاد مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ غَيْرَ دَاذِيٍّ وَمَفْضوخِ وَاعْتقد مِنْ وُدِّ أَهْلِ الحِمَى
طلبت بك التكثير فازددت قلة
طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً وَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ
- Advertisement -
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ سَرى القائدُ الميمونُ خيرَ سَرِيَّةٍ
لله عبد الرحيم من ملك
للَّهِ عبدُ الرَّحيم من مَلكٍ ما بعدَهُ للعيونِ مُطَّرحُ كأنَّ بابَ السماءِ من يدهِ
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ سِوى أنَّ صَفحاً كانَ من بعدِ قُدرةٍ
سيف عليه نجاد سيف مثله
سَيفٌ عَلَيهِ نِجادُ سَيْفٍ مِثْله في حَدِّهِ للْمُفْسدينَ صَلاحُ
- Advertisement -
رب بقيع طامس المنهاج
ربَّ بقيعٍ طامسِ المنهاجِ رضيعِ كلِّ أوطفٍ ثجّاجِ حَبابُهُ كالنَّفخِ في الزُّجاجِ
مستهام دمعه سافح
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى