- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كذا ينتهي البدر المنير إلى الشمس
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ وتَمْتَزجُ النفسُ الكريمةُ بالنَفْسِ وتَلْتَحِمُ الأنسابُ من بَعْدِ بُعْدِها
عزاء وأنت عزاء الجميع
عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِ ومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِ ومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍ
استقبل العز مرفوعا به علمك
استَقْبِلِ العِزَّ مَرْفُوعاً بِهِ عَلَمُكْ واسْتَوْثقِ الأمنَ مَحْفوظاً بِهِ ذِمَمُكْ واستَطْلِعِ السَّعْدَ من أفْقٍ إلى أفْقٍ
هنيئا لنا ولأقصى العباد
هنيئاً لَنَا ولِأَقصى العِبادِ جِهادُكَ فِي الله حَقَّ الجِهادِ تُباري الصَّبا وتُناوي الشَمالَ
- Advertisement -
تصدت لوشك البين من جفوة الصد
تَصَدَّتْ لِوَشْكِ البَيْنِ من جَفْوَةِ الصَدِّ وحَلَّتْ قناعَ الصَبْر عن زفرة الوجْدِ وألقتْ إلى حُكمِ الأَسى عِزَّةَ الأُسا
نداك حبيب لا يشط مزاره
نداكَ حبيبٌ لا يشِطُّ مزارُهُ وإنْ غَنِيَت بينَ الكواكب دارُهُ وأكرِمْ بِهِ ألفاً دعا الحمدَ راغِباً
وعدا على الله حقا نصر من نصره
وَعْداً عَلَى اللهِ حَقَّاً نَصْرُ مَنْ نَصَرَهْ وحُكْمُ سَيْفِكَ فِي هاماتِ مَنْ كَفَرَهْ رأسٌ مُطِلُّ عَلَى بابَيْ طُليْطِلَةٍ
أياديك ردت يدي في يديكا
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا وبِرُّكَ قادَ عِناني إليْكا كقَوْدِكَ للحربِ خَيْلاً تَهُزُّ
- Advertisement -
أقدمت دون معالم الإسلام
أقْدَمتَ دونَ مَعالِم الإسلامِ فاقْدَمْ بخيرِ تحية وسَلامِ متقلِّداً سيفَ الغناءِ وفوْقَهُ
فداؤك من لو كان في وسعه الفدا
فِداؤكَ من لَوْ كَانَ فِي وُسعِهِ الفِدا للاقى الأسى من دونِ نَفسِكَ والرَّدى فلم تُضحِ من صرفِ الزمانِ مُرَوَّعاً