- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ
إعلم وأنت المرء غير معلم
إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِ وَاِفهَم جُعِلتُ فِداكَ غَيرَ مُفَهَّمِ أَنَّ اِصطِناعَ العُرفِ ما لَم تولِهِ
وإني لأستحيي يقيني أن يرى
وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ
عجب لعمرك أن وجهك معرض
عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ عَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُ بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها
- Advertisement -
قد عرفنا دلائل المنع أو ما
قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما يُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَح
أجميل ما لك لا تجيب أخاكا
أَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا ماذا الَّذي بِاللَهِ أَنتَ دَهاكا أَغِنىً ظَفِرتَ بِهِ فَإِنّي في غِنىً
شهدت لقد لبست أبا سعيد
شَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍ مَكارِمَ تَبهَرُ الشَرَفَ الطُوالا إِذا حَرَّ الزَمانُ جَرَت أَيادي
نطقت مقلة الفتى الملهوف
نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّي
- Advertisement -
وأخ بشعت بعرفه ومذاقه
وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِ وَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِ فَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً
نسج المشيب له لفاعا مغدفا
نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ