- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هل الله لو أشركت كان معذبي
هَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبي بِأَكثَرَ مِن أَنّي لِجاهِكَ آمِلُ هَلِمّوا اِعجَبوا مِن أَنبَهِ الناسِ كُلِّهِم
تعشقك الكبار يدل عندي
تَعَشُّقُكَ الكِبارَ يَدُلُّ عِندي عَلى أَنَّ الرَحا قُلِبَت ثِفالا وَإِلّا فَالصِغارُ أَلَذُّ قُرباً
كأني لم أبثكما دخيلي
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي وَتَركي مُقلَتي تَحمى وَتَدمى
إقطع حبالي فقد برمت بكا
إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكا وَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكا لا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً
- Advertisement -
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا صِرتَ مَملوكَ كُلِّ مَن تَرتَجي فِل
متخمط في غمرة متهتك
مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُ ما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُ يَكفيكَ خِزياً أَنَّ عَقلَكَ دائِباً
دع ابن الأعمش المسكين يبكي
دَعِ اِبنَ الأَعمَشِ المِسكينَ يَبكي لِداءٍ ظَلَّ مِنهُ في وَثاقِ فَصُفرَةُ وَجهِهِ مِن غَيرِ سُقمٍ
لو لم أكن مشبعا من الحمق
لَو لَم أَكُن مُشبَعاً مِنَ الحُمُقِ ما كُنتُ مِمَّن أَوَدُّ يا حَلَقي إِيّاكَ أَرضى يا اِبنَ البَغِيِّ لَقَد
- Advertisement -
أعلي يقدم عتبة المستحلق
أَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُ هَيهاتَ يَطلُبُ شَأوَ مَن لا يُلحَقُ كَم حَلقِ أَيرٍ لَم يَكُن لَكَ ظالِماً
ويك سلم للواحد الخلاق
وَيكَ سَلِّم لِلواحِدِ الخَلّاقِ إِنَّ في الحَلقِ قائِداً لِلحُلاقِ لَيسَ يُغني إِذا تَتابَعَ أَمرُ ال