- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تحمل من حياتي في يديه
تَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِ فَيا أَسَفي وَيا شَوقي إِلَيهِ تَعالى اللَهُ يا طوبى لِعَينٍ
نشرت فيك رسيسا كنت أطويه
نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ وَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ إِن كانَ وَجهُكَ لي تَترى مَحاسِنُهُ
تفاحة جرحت بالدر من فيها
تُفّاحَةٌ جُرِحَت بِالدُرِّ مِن فيها أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها حَمراءُ في صُفرَةٍ عُلَّت بِغالِيَةٍ
لها وأعارني ولها
لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها لَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ
- Advertisement -
أعطيت من نفحات الحسن أسناها
أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناها وَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاها فَالحُسنُ مُطَّرَحٌ وَالطيبُ مُفتَضَحٌ
أيا من لا يرق لعاشقيه
أَيا مَن لا يَرِقُّ لِعاشِقيهِ وَمَن مَزَجَ الصُدودَ لَنا بِتيهِ وَمَن سَجَدَ الجَمالُ لَهُ خُضوعاً
رق له إن كنت مولاه
رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُ وَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُ وَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ
فديت محمدا من كل سوء
فَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍ يُحاذَرُ في رَواحٍ أَو غُدُوِّ أَيا قَمَرَ السَماءِ سَفُلتَ حَتّى
- Advertisement -
الحسن جزء من وجهك الحسن
الحُسنُ جُزءٌ مِن وَجهِكَ الحَسَنِ يا قَمَراً موفِياً عَلى غُصُنِ إِن كُنتَ في الحُسنِ واحِداً فَأَنا
ومحتكم في الخمص طورا وفي البدن
وَمُحتَكِمٍ في الخُمصِ طَوراً وَفي البُدنِ فَقَد دَقَّ عَن حِقفٍ وَقَد جَلَّ عَن غُصنِ تَبَدّى فَأَبدى لِيَ الجَوى بِصُدودِهِ