- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خشنت عليه أخت بني خشين
خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِ وَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِ أَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍ
سأشكر لابني وهب الهبة التي
سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتي هِيَ الوُدُّ صاناهُ بِحُسنِ صِيانِهِ عَفاءٌ عَلى دَهياءَ كانا إِزاءَها
أسقى طلولهم أجش هزيم
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ
وقائلة حج عبد العزيز
وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ فَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِ لَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ
- Advertisement -
جادتك عني عيون المزن والديم
جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُ وَزالَ عَيشُكَ مَوصولاً بِهِ النِعَمُ أَصبَحتَ لا صَقَباً مِنّي وَلا أَمَماً
حبست فاحتبست من أجلك الديم
حُبِستَ فَاِحتَبَسَت مِن أَجلِكَ الدِيَمُ وَلَم يَزَل نابِياً عَن صَحبِكَ العَدَمُ يابنَ المُسَيَّبِ قَولاً غَيرَ ما كَذِبٍ
سقت رفها وظاهرة وغبا
سَقَت رَفهاً وَظاهِرَةً وَغِبّاً أَبا بِشرٍ أَهاضيبُ الغَمامِ لَبِستُ بِهِ الصَبابَةَ غَيرَ أَنّي
إلياس كن في ضمان الله والذمم
إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها
- Advertisement -
ليت الظباء أبا العميثل خبرت
لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت خَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَت
لامته لام عشيرها وحميمها
لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُها مِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها لَم تَدرِ كَم مِن لَيلَةٍ قَد خاضَها