- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ وَعادَ قَتاداً عِندَها كُلُّ مَرقَدِ وَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّهُ
لأشكرنك إن لم أوت من أجلي
لَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَلي شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
يقول أناس في حبيناء عاينوا
يَقولُ أُناسٌ في حَبيناءَ عايَنوا عِمارَةَ رَحلي مِن طَريفٍ وَتالِدِ أَصادَفتَ كَنزاً أَم صَبَحتَ بِغارَةٍ
أيسلبني ثراء المال ربي
أَيَسلُبُني ثَراءَ المالِ رَبّي وَأَطلُبُ ذاكَ مِن كَفٍّ جَمادِ زَعَمتُ إِذاً بِأَنَّ الجودَ أَمسى
- Advertisement -
طلل الجميع لقد عفوت حميدا
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا وَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا دِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباً
أرأيت أي سوالف وخدود
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ عَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ أَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَت
ما لكثيب الحمى إلى عقده
ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِه ما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِه ما خَطبُهُ ما دَهاهُ ما غالَهُ
سقى عهد الحمى سبل العهاد
سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا
- Advertisement -
أأحمد إن الحاسدين حشود
أَأَحمَدَ إِنَّ الحاسِدينَ حُشودُ وَإِنَّ مَصابَ المُزنِ حَيثُ تُريدُ فَلا تَبعُدَنَ مِنّي قَريباً فَطالَما
هي فرقة من صاحب لك ماجد
هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ فَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ