- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نغالب ثم تغلبنا الليالي
نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي وَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ وَنَطمَعُ أَن يَمَلَّ مِنَ التَقاضي
أكذا المنون تقنطر الأبطالا
أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالا أَكَذا الزَمانُ يُضَعضِعُ الأَجيالا أَكَذا تُصابُ الأُسدُ وَهيَ مُذِلَّةٌ
ما التامت الأرض الفضاء على فتى
ما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً كَمُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ أَو قَبلِهِ عُمري لَقَد فَنِيَت مَحاسِنُ وَجهِهِ
أي طود دك من أي جبال
أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ ما رَأى حَيُّ نِزارٍ قَبلَها
- Advertisement -
إن كان ذاك الطود خر
إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا موفٍ عَلى القُلَلِ الذَوا
ما بعد يومك ما يسلو به السالي
ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ السالي وَمِثلُ يَومِكَ لَم يَخطُر عَلى بالي وَكَيفَ يَسلو فُؤادٌ هاضَ جانِبَهُ
راحل أنت والليالي نزول
راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ وَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُ لا شُجاعٌ يَبقى فَيَعتَنِقَ البي
أيرجع ميتا رنة وعويل
أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ وَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُ نُطيلُ غَراماً وَالسَلوُّ مُوافِقٌ
- Advertisement -
أمل من مثانيها فهذا مقيلها
أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها حَرامٌ عَلى عَيني تَجاوُزُ أَرضِها
لمن دمن بذي سلم وضال
لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي وَقَفتُ بِهِنَّ لا أُصغي لِداعٍ