- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طلاب العز من شيم الشجاع
طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ وَسَعيُ المَرءِ تُحرِزُهُ المَساعي وَدونَ المَجدِ قَلبٌ مُستَطيلٌ
تمضي العلى وإلى ذراكم ترجع
تَمضي العُلى وَإِلى ذَراكُم تَرجِعُ شَمسٌ تَغيبُ لَكُم وَأُخرى تَطلُعُ إِنَّ الصَفا العاديَّ يُقرَعُ بِالأَذى
أسيغ الغيظ من نوب الليالي
أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ أُرَجِّيَ الرِزقَ مِن خُرتٍ دَقيقٍ
ألهاك عنا ربة البرقع
أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي
- Advertisement -
يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك
يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك مِن قائِمٍ عَلى العُلا ما أَحفَظَك
قل للهوامل في الدنا ما بالكم
قُل لِلهَوامِلِ في الدُنا ما بالُكُم كَالنائِمينَ وَأَنتُمُ أَيقاظُ أَينَ المَقاوِلُ وَالجَبابِرُ قَبلَكُم
أبا علي لألد إن سطا
أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطا وَلِلخُصومِ إِن أَطالوا اللَغطا تُصيبُ عَمداً إِن أَصابوا غَلطا
ما لذا الداني إلى القلب شحط
ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَط وَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ ظالِمٌ قُلِّدَ أَحكامَ الهَوى
- Advertisement -
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ قَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُها
كأنك لم تقد بعويرضات
كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ أَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا وَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم