- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رأيت المنى نهزة الثائر
رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ وَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِ وَما عَدِمَ المَجدَ مُستَأسِدٌ
من الظلم أن نتعاطى الخمارا
مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا وَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقارا وَفينا شَآبيبُ صَرفِ الزَمانِ
أما ذعرت بنا بقر الخدور
أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ وَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِ عَشِيَّةَ ما التَفَتنَ عَلى رَقيبٍ
وقف على العبرات هذا الناظر
وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُ وَكَفاهُ سُقماً أَنَّهُ بِكِ ساهِرُ رُدّي عَليهِ ما نَضا مِن لَحظِهِ
- Advertisement -
نطق اللسان عن الضمير
نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ وَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ الأَنَ أَعفَيتَ القُلو
قرت عيون المجد والفخر
قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ بِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ صَبَّت عَلى عِطفَيهِ أَطرافَها
لن تشقوا لذا الجواد غبارا
لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارا فَاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثارا وَقَفوا في مَصارِعِ العَجزِ عَنهُ
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها
- Advertisement -
ما للبياض والشعر
ما لِلبَياضِ وَالشَعَر ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر صَفقَةُ غُبنٍ في الهَوى
أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه
أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُ تَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا طَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌ