- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ترك الدنيا لطالبها
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى
سلا ظاهر الأنفاس عن باطن الوجد
سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي زَفيراً تَهاداهُ الجَوانِحُ كُلَّما
ألا من يمطر السنة الجمادا
أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا وَمَن لِلخَيلِ يُقبِلُهُنَّ شُعثاً
أعامر لا لليوم أنت ولا الغد
أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِ تَقَلَّدتَ ذُلَّ الدَهرِ بَعدَ المُقَلَّدِ وَأَصبَحتَ كالمَخطومِ مِن بَعدِ عِزَّةِ
- Advertisement -
تفوز بنا المنون وتستبد
تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ وَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ وَأَنظُرُ ماضِياً في عَقبِ ماضٍ
هذي المنازل بالغميم فنادها
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها إِن كانَ دَينٌ لِلمَعالِمِ فَاِقضِهِ
نزلنا بمستن المكارم والعلى
نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا وَلَيسَ نَرى لِلفَضلِ وَالمَجدِ دونَنا
قل للعدى موتوا بغي
قُل لِلعِدى موتوا بِغَي ظِكُمُ فَإِنَّ الغَيظَ مُردي وَدَعوا عُلىً أَحرَزتُها
- Advertisement -
يا قلب جدد كمدا
يا قَلبِ جَدَّد كَمَدا فَمَوعِدُ البينِ غَدا لَم أَرَ فَرقاً بَعدَهُم
أراك ستحدث للقلب وجدا
أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا إِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا بَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ